Friday, 8 November 2013

WHAT WAS THAT?

صحف عربية : سقوط «نيزك» في السودان والمواطنون يعتقدونه هجوما إسرائيلياً
صحف عربية : سقوط «نيزك» في السودان والمواطنون يعتقدونه هجوما إسرائيلياً


11-08-2013 12:25 PM
(أنحاء)

في حدث كوني نادر سقط مساء امس حوالي الحادية عشرا ليلا نيزك متوهج داخل الحدود الارترية المتاخمة للشريط الحدوي لولاية كسلا محدثا دوي انفجار هائل تنامي صوت ارتطامه بالارض الي مسامع الاهالي من مسافات بعيدة.

ولم يتثني التاكد من موقع سقوطه ورجحت مصادر متنوعة بان النيزك من المرجح بان يكون سقط قريبا من الحدود وذلك نسبة لانحداره الفائق نحو الارض ومشاهدته من مسافة قريبة من سماء مدينة كسلا وضواحيها الشرقية وسماع دوي الارتطام القوي بالارض .

الطريف في الأمر أن المواطنون اعتقدوا بعد السقوط الهائل للنيزك أنه هجوم اسرائيلي على السودان،حيث تناقلوا الروايات بينهم الى أن اصدرت الجهات المختصة بيانها مؤكدة انه نيزك وقد سقط في حدث كوني نادر.

Thursday, 7 November 2013

Great Zagawa State....or what so called.


اذا قاتلنا جيش ديبي فلن نقاتله ،، سنستدرجه تجاه الخرطوم.. دارفور ليست حديقة خلفية لإدريس ديبي
11-07-2013 05:23 AM
ابوبكر القاضى

شهد النصف الثانى من شهر اكتوبر المنصرم الإعداد المرتب لما سمى ( الموتمر الجامع لأبناء قبيلة الزغاوة) ،، والذى انعقد بمدينة ام جرس الحدودية داخل الاراضى التشادية ،يوم ٢٥ اكتوبر ٢٠١٣ ،، وحضره من الجانب السودانى اللواء تجانى ادم الطاهر عضو مجلس قيادة الثورة ،، بصفته رييس هيئة شورى قبيلة الزغاوة فى السودان ،، وحضره وزير العدل محمد بشارة دوسة ،، وفى الجانب التشادي حضر اللقاء الرئيس ادريس ديبى شخصيا ،، وأعيان القبيلة ،، عسكريين ومديين . اللقاء فى حقيقته لم يكن موضوعه معالجة شؤون القبيلة ،، وانما كان يتعلق بالشأن السودانى كله ،، وملف دارفور ،، والحركات الدارفورية المنضوية تحت الجبهة الثورية .

اللقاء ،، كما سيتضح من سردنا ادناه لما دار فيه من وقائع ،، الغرض منه خدمة اجندة الموتمر الوطنى ،، وقد انعقد هذا الموتمر اساسا بطلب من حكومة الخرطوم ،، واهم انجاز حققه هذا الموتمر الجامع للزغاوة هو سقوط ( اسطورة دولة الزغاوة الكبرى ) ،، فقد كانت حكومة الخرطوم تردد هذه الاسطوانة المشروخة عندما كانت ترى ان ( وحدة قبيلة الزغاوة تهدد حكومة الخرطوم ) ،، اما الان ،، وحين ضمنت حكومة الخرطوم جانب ادريس ديبي ،، قررت عقد هذا الموتمر الجامع لقبيلة الزغاوة لتحصل منه على شرعية ( قبيلة الزغاوة) لاستخدام الجيش التشادى لقتل وابادة ابناء القبيلة من قادة الحركات الدارفورية ،، ولانهاء كافة اشكال التمرد فى دارفور نيابة عن حكومة الخرطوم !!! الهدف من لقاء ام جرس إذن ،، هو طعن الجبهة الثورية من الخلف ،، بعد ان ثبت من انتفاضة سبتمبر المجيدة انها هى الأمل الوحيد لخلاص الشعب السودانى كله ،، فى المركز والهامش من نظام الانقاذ من خلال الانتفاضة المحمية من الجبهة الثورية،، وسوف نقدم هنا الدليل على ما نقول من واقع أقوال السيد ادريس ديبي :

أقوال ادريس ديبي الدالة على استهداف الجبهة الثورية وتصفيتها فى دارفور :

١ – وصف ادريس ديبى أزمة دارفور بانها ( نتاج المفاصلة بين قيادات الانقاذ ) حيث ذهب شق من القيادات مع البشير وآخر مع الترابي ،، وقال انه بعد المفاصلة استدعى ابناء الزغاوة الذين لهم صلة بالحركة الإسلامية :( د خليل ابراهيم ،، والطاهر حمدون ،، حسن برقو،، و جبريل ابراهيم ) ،، وطلب منهم ان ينضموا للبشير ،، وقال انهم لم ينصاعوا لنصائحه ،، باستثناء حسن برقو ،، وقال انه طرد الرافضين .

لقد حاول ادريس ديبى فى كلامه أعلاه ان يزور تاريخ السودان من اجل إرضاء نظام البشير ،، لان ازمة دارفور ليست نتاج المفاصلة بين الاسلاميين ،، وذلك حسب التوضيح التالى :-
أ – لقد تمرد الشهيد داوود يحي بولاد على الحركة الإسلامية الموحدة منذ بداية التسعينات ،، وتحالف مع الجيش الشعبى والحركة الشعبية ،، لان القضية هى ( التهميش ،، وفشل حكومات المركز بما فيها الانقاذ فى تحقيق التنمية المستدامة ،، والخدمات التعليمية والصحية والبيطرية .. الخ ) .
ب – العنصر الأساسي فى الثورة المسلحة منذ عام ٢٠٠٣ وحتى نهاية ٢٠٠٦ كان حركة التحرير الموحدة بقيادة عبدالواحد محمد نور ومنى اركو ،، وهؤلاء ،، ليست لهم اى علاقة بالحركة الإسلامية ،، وانشقاقها . فالثورة فى دارفور كانت ستقوم حتى ولو لم تنقسم الحركة الإسلامية .
وشاهدنا من هذا كله ،، ان ادريس ديبى كان معنيا بمخاطبة البشير بما يريد ان يسمعه البشير ،، وليس بالحقائق .

٢ – ونعود الى متابعة تلخيص حديث ديبى ،، قال : عندما قامت الثورة المسلحة فى دارفور ،، انه قام باستدعاء قيادات الثورة من ابناء الزغاوة ،، وطلب منهم إيقاف الثورة على نظام البشير ،، قال : حضر منى اركو ،، و عبدالله أبكر ،، ورفض د خليل ابراهيم الحضور ،، الا ان الذين حضروا ركبوا راسهم ،، وقالوا بما معناه : ان لديهم أجندة والتزامات قومية تتعلق بإزالة التهميش فى كل السودان ،، وقال انه طردهم لرفضهم لكلامه .

انظروا كيف يتدخل ادريس ديبى فى الشأن السودانى من منظور ضيق ( القبيلة) ،، فى محاولة منه لتقزيم دور ابناء القبيلة ( الزغاوة) ،، فى ( السودان) ،، الوطن المستقل تماماً عن تشاد ،، ليكون همهم فى إطار سقوف القبيلة ،، من اجل ان يبقى ادريس ديبى فى كرسي الحكم فى تشاد لان لديه قناعة بانه مادام الزغاوة يحكمون تشاد ،، فلا يجوز لاى زغاوي آخر ان يتطلع لحكم السودان او دارفور .

٣ – أدلى ادريس ديبي باعترافات خطيرا عن تدخلاته السافرة ،، الماضية والقادمة ،، فى الشأن السودانى ،، ألخصها فى الفقرات التالية ثم أعلق عليها سويا للارتباط الغير قابل للانفصام :
أ – قال فى حوالى عام ٢٠٠٤ حاول القضاء على حركة التحرير ،، لكن الجيش التشادى رفض تنفيذ الأوامر ،، كما ان ( والدته رحمها الله) ،، قد رفضت هذه الفكرة تماما ،، وعلى حد قوله ،، وقفت والدته كالخنجر المسموم على ظهره .
ب – و أخطر ما ورد فى كلام ديبى هو الاتى : قال بالحرف :( فانا لا اسمح لاى شرذمة تسمى نفسها بمعارضة ضد الحكومة السودانية ،، وتتخذ من مناطق دارفور نقطة انطلاق ،، لتحقيق أجندتها الذاتية ،،على حساب أهلي ،، فى بلدى الثانى دارفور،، بعد هذا الموتمر إطلاقا) .
ج – قال انه سينمى مناطق دار زغاوة .

فى تحليل اعترافات ديبى الدالة على استهدافه للجبهة الثورية،، نيابة عن الخرطوم :-

اولا : يعترف ادريس ديبي بانه حاول عام ٢٠٠٤ القضاء على حركة التحرير ،، ولم التحرير فقط ؟ الإجابة لان حركة العدل والمساواة فى ذلك الوقت لم تكن الشغل الشاغل للمؤتمر الوطنى ،، ولم يدر فى خلد البشير ان حركة العدل والمساواة سيكون لها شان أصلا فى المستقبل ،، وهذا ما يؤكد ما ذهبنا اليه من ان الثورة المسلحة فى دارفور لا علاقة لها بانقسام الاسلاميين ،، كما سبق البيان .
يقر ادريس ديبى بان جيشه رفض تنفيذ أوامره ،، وانا بهنيء جيشه لانه محترف ،، ويعرف حدود القانون ،، وحدود اختصاصه كجيش وطنى مطالب بتأمين حدود الوطن التشادي ،، والقانون الدولى لا يسمح له بالتدخل فى شان دولة اخرى ،، او الدخول فى أراضيها الا فى حدود الدفاع عن النفس ،، و بالقدر اللازم للدفاع عن النفس . يضاف الى ذلك ان تدخل الجيش التشادي فى اى مهمة خارجية ،، ولو بقرار من مجلس الامن هو تدخل غير مرغوب فيه خاصة عندما تكون الدولة جارة مثل السودان ،، لان مثل هذا التدخل فى النزاع الداخلى بين البشير وشعبه ستكون له عواقب أنية ومستقبلية ،، وقد رأينا كيف ان تدخل القوات التشادية فى دولة مالى قد جر مصائب لها ما بعدها على الدولة التشادية من قبل الحركات الإسلامية فى ليبيا والسودان وغيرهما ،، وسوف تنتقم هذه الحركات يوما من ادريس ديبي ومن الجيش التشادي ،، ولن يهدأ بال عمر البشير ،، والحركات الإسلامية الأصولية الا بعد الانتقام من ادريس ديبي بسبب مشاركته فى اسقاط الإمارة الإسلامية فى مالى .
وقد كانت ام ادريس ديبي – رحمها الله – حصيفة حين منعته من التدخل فيما لا يعنيه لإبادة جيش حركة التحرير نيابة عن عمر البشير ،، والإبادة لن تتوقف على جيش التحرير ،، وانما كانت ستشمل المدنيين ،، فلو لا سماع ديبى لنصيحة جيشه ونصيحة والدته لكان مطلوبا بالاشتراك مع عمر البشير امام المحكمة الجنائية الدولية . هذا ،، وسوف أعود لهذا الموضوع عندما أتحدث عن موضوع ذى صلة تحت عنوان : ( لن نقاتل ادريس ديبي)

ثانيا – اعلن ادريس امام الملأ انه لن يسمح باى معارضة للحكومة السودانية تنطلق من دارفور ،، ( دى المعوجة يادبى) ،، فى سنة ٢٠١٠ وقع ديبي مع البشير اتفاقا ينص على عدم السماح لقيادات العدل والمساواة ( بعبور ) الاراضى التشادية فى طريقها لدارفور ،، قبلنا هذا الكلام ،، وقلنا تشاد دولة حرة فى أرضها ،، ولها السيادة الكاملة على أراضى دولة تشاد ،، اما ان يعلن ادريس ديبى بانه ( لا يسمح لاى معارضة سودانية ،، للحكومة السودانية ،، داخل الاراضى السودانية ،) ،، فهذا هو عين المحظور ،، وهذا هو التدخل السافر فى شؤون الغير ،، وهو ما يحظره القانون الدولى ،، وتعرفه حتى ام ادريس ديبي بفطرتها السليمة .

ثالثا – والكلام الذى هو عين النكتة ،، ومدعاة للسخرية ،، هو قول ادريس ديبي انه سيقوم بتنمية مناطق دار زغاوة . المعنى انه يستخدم سياسة الجزرة والعصا . فالسيد ادريس ديبي يتعامل مع دارفور كما تتعامل امريكا مع كوبا والمكسيك وبقية دول الموز ( كحديقة خلفية) ،، يعرض على أهلها الجزرة والعصا !!!
ان قيادات دارفور المنضوية تحت راية الجبهة الثورية لديها هم وطنى كبير يتعلق بالسودان كله ،، أكبر من الهموم الصغيرة المتعلقة بالقبيلة . اننا نعترف ،، ونفر بان الثورة المسلحة فى دارفور تركت آثارا سالبة ليس على قبيلة الزغاوة وحدها ،، وانما على قبائل الفور والمساليت التى تعرضت للإبادة الجماعية والتطهير العرقى ،، كما وقعت اثار الحرب على ( كل إقليم دارفور ) ،، لانه بسبب الحرب توقفت التنمية والخدمات التعليمية والصحية ،، وهذا هو ثمن ( الثورة) ،، وقد دفعت كل الدول العظيمة مثل هذا الثمن ،، ثم حققت وحدتها ،، وأقامت دولة المواطنة ،، والعدل والمساواة .

لن نقاتل جيش ادريس ديبي ( الا دفاعا عن النفس) ،، وسوف نستدرجه للخرطوم:

قبل ان أجيب على السؤال لماذا لن نقاتل ادريس ديبي سأورد واقعيين جوهريتين:-
الأولى سبقت الإشارة إليها وهى اعتراف ادريس ديبي ان الجيش التشادي رفض تنفيذ أوامره بالقضاء على حركتًي التحرير ،، و العدل والمساواة عام ٢٠٠٤ .
الثانية هى اعتراف ادريس ديبي بانه قال لدكتور خليل عام ٢٠١٠ بعد توقيع الاتفاق الاطارى فى انجمينا مع د غازي اذا ذهبت للدوحة لتوقيع الاتفاق هناك فلا ترجع الى انجمينا ،، وبالرغم تحذير ادريس ديبي رجع د خليل الى انجمينا ،،وانقل بيت القصيد من الواقعة الجوهرية الثانية من المقال رقم (٣) للأستاذ موس يعقوب جار النبي بعنوان : ( جريمة ابناء الزغاوة بالمؤتمر الوطنى ،، ومأساة أهلهم بين سندان البشير ومطرقة ادريس ديبي ( ٣-٥) ) ،، حيث قال ما يلى : وأدلى الرئيس بهذا الخصوص معلومة ربما لأول مرة يصرح بها ،، وهى ان د خليل ( لم يأت من تلقاء نفسه فقط ،، فهناك بعض المسؤولين بالدولة قالوا له تعال ،، وسيبك من كلام ادريس ،، ( ادريس البلد ما حقو براه) ،، وهؤلاء الناس ليسوا ببعديين عنكم ،، هؤلاء الجالسين أمامكم ،، أشار الى الجنرالات الموجودين فى القاعة ) انتهى الاقتباس .

لن نقاتل جيش ادريس ديبي للأسباب التالية :
١ – ادريس ديبي لن ينزل بنفسه الى دارفور لمقاتلة الحركات الدارفورية ،، و انما سيرسل جيشه ،، وانا اسأل القراء : باى منطق نقاتل جيش ادريس ديبي الذى رفض تنفيذ أوامر القائد الأعلى ورئيس الجمهورية ،، المتعلقة بالحركات الدارفورية والواردة على لسانه ،، وباعترافه ،، و ما خفى اعظم ،، وانا فى هذا المقام بحى اشقاءنا فى دولة تشاد ،، وبعبر عن محبتى ومعزتى للشعب التشادي ،، وبحى الجيش التشادي الذى يحترم القانون الدولى ،، والقانون التشادي ،، ويتحرك فقط طبقا لصلاحياته الدستورية وفى نطاق الدولة التشادية ،، ولا يتحرك خارجها الا بتفويض رسمى طبقا للقانون الدولى .

٢ – لن نقاتل الجيش التشادي حتى اذا جاء مكرها من رئيسه ادريس ديبي ( الا فى حالة الدفاع عن النفس) ،، لان الجيش التشادي ليس عدونا ،، ولن نحقق للمؤتمر الوطنى اهدافه ،، لماذا نقاتل اشقاءنا لمصلحة عمر البشير؟؟!! وعلى صلة بالموضوع ،، اننا نلتزم بوصية والدة ادريس ديبي ،، رحمها الله ،، ونعتبر نصيحتها لابنها ادريس بعدم القضاء على حركتى التحرير والعدل والمساواة عام ٢٠٠٤ وصية ملزمة لنا ،، فنحن جميعا أولادها ،، ونصيحتها الذهبية ملزمة لنا ،، حية او ميتة .

٣ – ان تدخل جيش ادريس ديبي فى دارفور للقضاء على الحركات المسلحة ،، اذا حدث ولو بطلب خطى من عمر البشير ،، يعتبر خرقا خطيرا للقانون الدولى ،، لان هذا الإجراء سيؤدى الى زيادة العنف فى دارفور ،، و يهدد المدنيين ،، وسوف يقود الى إبادة جديدة فى دارفور لان الحكومة ستعود الى استخدام سلاح الجو ،، وطائرات الانتينوف . والمجتمع الدولى ،، والاتحاد الافريقى لن يصمت على مثل هذه الجريمة ،، خاصة وان ملف دارفور أصلا معروض امام مجلس الامن ،، فضلا عن الحركات الدافورية لها حضور كبير فى امريكا واستراليا ،، وبريطانيا ،، وفرنسا ، وبقية دول الاتحاد الأوروبي ،، وسوف تقوم بالتظاهر امام السفارات التشادية ،، بل ستقوم المظاهرات حتى فى الخرطوم ضد التدخل التشادي الغاشم ،، علما بان الجبهة الثورية ،، بعد ثورة سبتمبر التى بدأت من نيالا،، أصبحت أمل كل الأمة السودانية فى الخلاص من نظام الانقاذ المتهالك . وسوف توجه الجبهة الثورية نداءا لجماهيرها وقواعدها فى العاصمة للخروج للتظاهر ضد التدخل الأجنبي ،، باختصار ،، ملف دارفور له أنصار فى كل أنحاء العالم ،، ولن يستطيع ادريس ديبي مواجهة الشعب السودانى ،، والمجتمع الإقليمي و الدولى .

٤ – اذا أصر ادريس ديبي على إرسال جيشه لمقاتلة الحركات الدارفورية المسلحة المنضوية تحت الجبهة الثورية لن نقاتله ،، وسوف نتفاداه ،، ونستدرجه تجاه الخرطوم ،، لعلمنا ان نظام الخرطوم لن يسمح لجيش ادريس ديبي (ان يقرب على الخرطوم ،) ،، لانه لا يثق فى ادريس ديبي ،، وان وثق فيه ،، فهو لا يثق فى الجيش التشادي / الزغاوى حسب اعتقاد البشير ،، وسيقول البشير : الزغاوة ديل سيتامرون على ،، ويدخلون الخرطوم سويا لإسقاط النظام . وسوف تكفينا ظنون البشير السيئة عن مواجهة اشقاينا فى الجيش التشادي .
ابوبكر القاضى
كاردف / ويلز
٦ نوفمبر ٢٠١٣

Wednesday, 6 November 2013

Who is Who satana.

Figli di satana e amici sua Turabi i loro grande SATANA Bashir loro esecutore che devento traditore ora Gazi vole ucsire cosi loro si salvano una moneta con due facce diversi.

د.غازي أصابه الذعر والهلع وضميره صحى مؤخرا لسبب واحد.. أخيرا نجح ’أبالسة‘ الإنقاذ فى صرفنا عن واجباتنا ومهامنا الملحة!!
11-06-2013 07:14 AM
د. إبراهيم الكرسني
ما كنت أحسب أنه سيأتي موضوعا سيكون أكثر أهمية من الواجبات والمهام التى أفرزتها ثورة سبتمبر بحيث يطغي عليها. لأن تلك الواجبات والمهام والتحديات الملحة التى تواجه ثوار سبتمبر الأشاوس وقيادتهم الباسلة والتضحيات الجسام التى يقدمونها على مدار الساعة هي التى ستحفاظ على جذوة ثورتهم متقدة، بل وتزيدها إشتعالا، حتى تقضى تماما على دولة الفساد والإستبداد التى جثمت على صدر شعبنا الأبي الصامد الصابر لربع قرن من الزمان بالتمام والكمال. ولكن هذا قد حدث بالفعل بعد الإنشقاق الأخير الذى قامت به عناصر ما أصبح يعرف بالإصلاحيين فى أوساط أبالسة الإنقاذ.

لا أدري حتى الآن ما هو السر وراء هذا الإتمام المبالغ فيه بما جرى فى أوساط هذه الفئة الباغية حيث أن هذا الإنشقاق لم يكن الأول، وبالطبع لن يكون الأخير، إلا إذا سقطت دولة البدريين اليوم قبل الغد؟ إن الإنقسامات والتمرد فى أوساطهم أصبحت هي السمة البارزة، وخصوصا فى الآونة الأخيرة، وذلك لسبب بسيط هو ان الأمر كله ليس له علاقة بالدين أو الإسلام، لامن قريب أو بعيد، وإنما يتعلق فقط بالصراع حول كراسي الحكم وتقسيم الغنائم فيما بين شللهم ومراكز نفوذهم المختلفة والمتصارعة على مدار الساعة.

وبما أن تلك الغنائم كانت بطعم ’الكعكة‘ فى بداية عهدهم، إلا أنها قد أصبحت بطعم العلقم جراء سياسات التمكين الخرقاء التى نفذوها طيلة سنوات حكمهم البئيس والتى قضت على الأخضر واليابس. ولأن الكعكة نفسها قد أصبحت فى حجم ’رغيفهم‘ الذى تنتجه مخابزهم حاليا بعد تنفيذ ’روشتة‘ صندوق النقد الدولي الأخيرة ب’ضبانتا‘، كما يقولون! وحينما تقلص حجم تلك الكعكة صار الصراع حول نصيب كل فئة منهم مريرا الى أن تحول الى ما يشبه حرب ’داحس والغبراء‘ فى بعض جوانبه. وستزيد هذه الحرب إشتعالا بين الشرائح المختلفة لهؤلاء ’الأبالسة‘ كلما تقلص حجم الكعكة، لأن كل منهم، وبحكم تركيبتهم الأنانية، يود أن يستأثر بنصيب الأسد منها له ولأفراد أسرته، ومحسوبيه، ومريديه، وما يتبعه من المؤلفة قلوبهم. ثم يأتون بعد كل هذا ليصموا آذاننا بأنها هي لله، ولا يتورعوا عن ترديد ’ ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة‘...فتأمل!!

إذا كان الإنقسام والتمرد هو ديدنهم منذ أن جاءوا الى سدة الحكم لأن الموضوع بالنسبة لهم هو موضوع صراع حول السلطة وكراسي الحكم أكثر منه موضوع دين وشريعة، فلماذ كل هذه الجعجعة التى صاحبت إنقسامهم الأخير؟ أعتقد جازما بأنه لولا ثورة سبتمبر المجيدة التى هزت أركان إمبراطوريتهم حتى كادت أن تطيح بها، والتضحيات الغالية التى قدمها شبابنا من الجنسين، وعلى رأسها دماء الشهداء التى سالت فى شوارع مدني والعاصمة المثلثة وبقية مدن السودان وقراه، لأصبح خبر تمرد غازي ومجموعته، أو خروج الطيب زين العابدين ومجموعته خبرا عاديا كغيره من أخبارهم البائسة المعلن منها، وتلك التى ’يقطعونها فى أحشائهم‘!

لكن أهمية الإنقسام الأخير نبعت من أنه قد جاء كثمرة لثورة شبابنا المجيدة فى سبتمبر المنصرم. لماذا هذا؟ ألم يقدم شعبنا أرتالا من الشهداء فى الجنوب سابقا، ودرافور، والشرق، والمناصير، وكجبار، ولا زال يقدم الشهداء فى جنوبنا الجديد وجبال النوبة ومناطق النيل الأزرق حينما كان هؤلاء الإنقساميون والمتمردون يتبوأون أعلى المناصب فى الأجهزة السياسية والتنفيذية والأمنية لدولة ’البدريين‘؟ بل ألم يكن غازي صلاح الدين هو المسؤول الأول عن ملف الجنوب ودارفور حينما كان نظامه يبيد مئات الآلاف من شبابهم، ويشرد أسرهم، ويغتصب نسائهم؟ لماذا لم يصحو ضميره فى ذلك الوقت؟ أليس الشهداء الذين سقطوا فى دارفور بشر مثلهم مثل الذين سقطوا فى الإقليم الأوسط أو فى عاصمة البلاد؟

إذن جوهر تمرد السيد غازي وصحبه لا علاقة له بصحوة ضمائرهم التى ماتت وشبعت موتا منذ أن علقوا أنفسا بريئة كمجدي وجرجس على أعواد المشانق، وزهقوا أرواحهم دون ذنب جنوه سوى إحتفاظهم بمال إكتسبوه من حلال أعمالهم. تلك هي اللحظة التى كان يتوجب على السيد غازي وصحبه التمرد والخروج على الإنقاذ، لو كان لهم ذرة من ضمير! أما أن يأتي اليوم ليقنعنا بأنه فعل ما فعل لا شئ سوى ما أملاه عليه ضميره فتلك كذبة بلقاء عودنا عليها أبالسة الإنقاذ منذ مسرحية أذهب الى القصر رئيسا وسأذهب الى السجن حبيسا، والتى صمت السيد غازي تجاهها صمت القبور، ولم يفصح عنها إلا بعد مرور عشر سنوات عليها بالتمام والكمال! أين إذن كان ضميره اليقظ فى ذلك الوقت؟ بل أين كانت فضائل وأخلاق دينه من الأساس، والتى كانوا يزعمون بأنهم لم يأتوا إلا الى تطبيقها؟

لكن ما أجبر السيد غازي وصحبه الميامين على التمرد مؤخرا ليس هو صحوة ضمائرهم الميتة أصلا، كما يزعمون، بل ما أجبرهم على ذلك فى حقيقة الأمر هو خوف وذعر تلك الضمائر جراء الهبة الباسلة لشبابنا والصمود الأسطوري الذى أظهروه فى مواجهة الآلة القمعية لأبالسة الإنقاذ، والتى ما قويت شوكتها إلا بفضل فلسفة ’المفكر‘ غازي و أمثاله من أبالسة الإنقاذ!

إذن ما حدث للسيد غازي حينما رأى بأم عينيه دماء شبابنا الطاهرة تسيل فى شوارع العاصمة لتغسلها من رجس ودنس دولتهم الرسالية، لم يكن صحيان مفاجئ للضمير، بقدر ما كان ذعرا وهلعا لأن من إرتكب تلك الجريمة البشعة النكراء ليسوا بمخربين أتت بهم قوى المعارضة من المريخ، ولا هم ينتمون الى الجبهة الثورية، كما يروج إعلامهم الكاذب، ولكن السيد غازي يعلم يقينا بأن من إرتكبها هم مرتزقة الإنقاذ أنفسهم. أتذكرون كتائب نافع التى بشرنا بها، والتى ذكر بأن أعدادهم قد تجاوزت الأربعة آلاف، وأنه قد قام بتدريبهم وإعدادهم ليوم كريهة؟ لماذا لم يصحو ضمير السيد غازي وقتها ليحارب هذا المخطط الإجرامي اللعين ويفضحه لجماهير شعبنا وينشر كشفا بأسماء أولائك القتلة الذين قاموا بإرتكاب المجازر الأخيرة، وإغتيال شهدائنا الأبرار؟
لكن ضمير السيد غازي صحى مؤخرا لسبب واحد وهو أنه، وبإعتباره ’مفكرا‘ للإنقاذ كما زعم ب’عضمة‘ لسانه، قد رأى بأن ما حدث فى الثالث والعشرين من سبتمبر المنصرم لم يكن سوى بداية ثورة عارمة ستطيح بدولة البدريين وتقتلعها من جذورها، ومن ثم سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون!

ليس هذا فحسب بل إن مخطط أبالسة الإنقاذ لم يتوقف عند هذا الحد، وإنما ذهبوا به بعيدا ليستثمروا ثورة سبتمبر المجيدة وتضحيات شبابنا الغر الميامين لصالحهم حتى تكون نهايتها ليس ’إقتلاع نظام الإنقاذ من جذوره‘، وإنما مصالحة تاريخية بين ’فرقاء‘ الوطن الواحد، يتساوى عندها المجرم والضحية. ولن يقطعوا العشم، بل ولن يعدموا آلية تلك المصالحة، طالما بقي ’السيدين‘، وغيرهم من ’قيادات الكنكشة‘، يديرون دفة العمل المعارض، حتى وإن كان ذلك من وراء حجاب!

لقد نجح أبالسة الإنقاذ، وللأسف الشديد، فى تنفيذ مخططهم الشيطاني هذا. دليلي على صحة ما أقول هو إختفاء أخبار ثورة سبتمبر المجيدة وتداعياتها من على صدر صفحات معظم منابرنا الإسفيرية، وحلت مكانها أخبار أبالسة الإنقاذ بمختلف فرقهم ومسمياتهم! فهل هنالك ذكاء فى العمل السياسي أكثر من هذا: إستثمار تضحيات عدوك التاريخي، وتجريده من منافعها، وتجييرها لمصلحتك وقطف ثمارها بدلا عنه!؟

نجح أبالسة الإنقاذ فى زرع هذا الوهم لدى الكثير من قياداتنا السياسية بحيث أصبح الحديث عن ماذا نفعل بهؤلاء المنقسمين هو حديث الساعة، وطغى على ما سواه من أجندتهم الملحة. بل أصبح تحليل قياداتنا السياسية والفكرية منصبا حول قضايا من قبيل ’طهر يد‘، و’عفة لسان‘، و’نزاهة‘ السيد غازي وصحبه الميامين، وكأن لسان حالهم يقول، "إذا فقدنا الثقة فى قياداتنا السياسية الراهنة، أفليس من الأفضل لنا إستبدالهم بهذه القيادات الطاهرة المتوضئة؟". آمل أن لا يكون الأمر كذلك لأنه سيصبح مأساة حقيقية، بل وجريمة فى حق شعبنا، وكذلك فى حق مناضليه وشهدائه.

ما أود تأكيده لقيادات المعارضة هو أن تمرد السيد غازي لم ولن يكون بهدف الإطاحة بنظام الإنقاذ، كما صرح هو أيضا بذلك. لكن أقصى ما يطمح له هو إزاحة زعيم العصابة وشركائه من كراسي الحكم، على أن يحل هو وأفراد ’شلته‘ من قبيل ود إبراهيم مكانهم. بمعنى آخر تحسين صورة نظام الإنقاذ، إذا كان ذلك ممكنا، وليس تغييره، هو غاية مبتغاه. حيث يستحيل على السيد غازي أن يفضلكم على رفاقه القدامي من أبالسة الإنقاذ، ومهما توسعت شقة الخلاف فيما بينهم،إنطلاقا من حكمتنا الشعبية القائلة ’جنن تعرفو..ولا جنن ما بتعرفو‘، فلماذا إذن كل هذا التهافت ؟!

إن مثل هذا التهافت واللهث وراء متمردي الإنقاذ لن تجنوا من ورائه سوى السراب. إنني أربأ بقيادات المعارضة أن تكون لعبة فى يد أبالسة الإنقاذ، من هم على كراسي الحكم، والخارجين عنهم، على حد سواء. بل إنني أدعوهم ومن منطلق الوفاء لأرواح وتضحيات شهداء ثورة سبتمبر المجيدة، حيث أن دمائهم لم تجف بعد من شوارعنا، وإستجابة لصرخات أمهاتهم الثكالى، وصيحات آبائهم وأسرهم المكلومة، أن يتركوا أبالسة الإنقاذ وشأنهم، حيث أن صراعاتهم لا تهم شعبنا كثيرا أو قليلا إلا من حيث كيفية الإستفادة منها لإضعاف قبضتهم الأمنية القاتلة بهدف الإطاحة بنظامهم الفاسد المستبد، وأن يلتفتوا الى ما ينفع جماهيرنا وتنفيذ المهام والواجبات الملحة التالية، والتى نأمل فى أن تسرع فى الإطاحة بنظام هؤلاء الأبالسة وتخليص شعبنا من شروره وآثامه. والأجندة الملحة كما أراها، وبصورة مختصرة، تتمثل فى الآتي:

• تأسيس صندوق مالي لتقديم الدعم المادي الضروري واللازم لأسر الشهداء.
• تقديم الرعاية الصحية لجرحي ومصابي الثورة.
• السعي الدؤوب لإطلاق سراح جميع المعتقلين أو تقديمهم الى المحاكمة، والتى ستساعد دون أدني شك فى فضح قوانينهم الجائرة ونظامهم القضائي البائس، كما حدث فى حالتي البطلات سمر مرغني ورانيا مأمون.
• تقديم الشكاوى ضد من إغتالوا شهدائنا الأبرار وتقديمهم الى المحاكم المحلية والدولية، إن تطلب الأمر ذلك.
• تقديم المساعدة لكل من تضرر فى ممتلكاته حتى ينال التعويض العادل الذى يستحقه.
• العمل الدؤوب لتأسيس قناة تلفزيونية فاعلة بحيث تعمل على مدار الساعة لفضح جرائم وأكاذيب أبالسة الإنقاذ.
• تنظيم صفوف قوى المعارضة، و’تكريب‘ آليات العمل المعارض التى ستعجل برحيل دولة البدريين بدلا من تقديم المساحيق لها لتجميل صورة وجهها القبيح الكالح.

من أجل هذا فإنني أدعو قادة المعارضة الى عدم الإلتفات الى صراعات أجنحة أبالسة الإنقاذ، لأنها لا تعني شعبنا فى شئ، بقدر ما يعنيه الإطاحة بدولة الفساد والإستبداد، ولكي لا نشرب سرابا يحاول متمردو الإنقاذ تصويره لنا، ما وسعتهم الحيلة، بأنه ماء زلال. كما أدعوهم كذلك الى عدم العيش أو التعايش مع أوهام الإنقاذ. وأسألهم: ألم تشبعوا بعد من حيل وألاعيب الإنقاذ؟! وأقول لهم أخيرا: "قوموا الى ثورتكم..يرحمكم الله"!!

6/11/2013م


shiba1949@hotmail.com

Tuesday, 5 November 2013

Coruption....opression....killings.

Sudan to continue eliminating subsidies in 2014: official
November 4, 2013 (KHARTOUM) - The Sudanese Finance and National Economy Minister Ali Mahmoud Abdel-Rasool affirmed his ministry’s intention to continue implementation of the economic package which began in 2012 adding that it will be concluded in 2014.
In a statement submitted to the national assembly on Monday, Abdel-Rasool said that next year the government will launch a new round of subsidies cut on certain goods including fuel in order to reduce the budget deficit and stabilize the exchange rate of the Sudanese pound against the US dollar.
The minister disclosed that the national income this year through September 30th was 22 million pounds while expenses surpassed 24 million pounds.
He attributed the year-to-date deficit to higher spending on defense and strategic goods as well as payment of dues to oil companies which he estimated at $ 1.7 billion.
Abdel-Rasool said that the economic growth this year is projected to exceed the 3.6% included in the 2013 budget.
However, he acknowledged several negative factors impacting the economy including lack of resources available to fund public expenditures, increase in internal and external debt, structural unemployment and problems associated with domestic and international migration.
The Sudanese official also vowed to address the issues of minimum wage as decided by the government.
Ahmed Ibrahim al-Tahir, the speaker of Sudanese parliament called on the Ministry of Finance not to include the oil transit fees from South Sudan in the 2014 budget due to the nature of the unstable relations between the neighboring countries.
Late last month, the Sudanese government agreed to scale back fuel subsidies which caused prices of gasoline and diesel to increase by almost 100%.
A gallon of gasoline now costs 21 Sudanese pounds ($4.77 based on official exchange rate) compared to 12.5 pounds ($2.84).
Diesel also went from 8 pounds ($1.81) a gallon to 14 pounds ($3.18).
Cooking gas cylinders are now are priced at 25 pounds ($5.68) from 15 pounds ($3.40).
Violent clashes erupted between the demonstrators and security forces in different parts of the country leading to 70 deaths according to official figures and more than a 200 according to activists and opposition.
Senior Sudanese officials including president Omer Hassan al-Bashir have defended the measure saying the only alternative would be an economic collapse as the state budget can no longer continue offering the generous subsidies on petroleum products to its people.
Last year the Sudanese government rolled out an austerity package that saw the first round of cuts on fuel and sugar subsidies as well as reducing the number of ministries. It also effectively devalued the beleaguered currency with the goal of reducing exchange rate parity with the black market.
But the economic picture remained bleak with inflation rates at double digit figures which pushed ordinary Sudanese to dig deeper into their pockets to pay for food and other basic commodities.
The Sudanese pound also continued its free fall against the US dollar reaching 8.2 in the black market at one point last month.
Sudan’s oil boom that fuelled an unprecedented economic growth and a relative prosperity over the last decade came to an end with the independence of South Sudan in July 2011 which housed around three quarters of the crude reserves prior to the country’s partition.
(ST)

Monday, 4 November 2013

NO FOR IRAN NO FOR WEAPONS!!!

Sudan rejected offer by Iran to build missile defence platforms: FM
November 3, 2013 (KHARTOUM) - The Sudanese foreign minister, Ali Ahmed Karti, has disclosed that Khartoum rejected an Iranian offer to build missile defence platforms that would enable the East African nation to stop potential Israeli attacks as have occurred in the past.
It is widely believed that Israel carried out at least two airstrikes in eastern Sudan in 2009 and 2011 against targets involved in arms smuggling.
In October of last year, Sudan accused Israel of conducting an airstrike on al-Yarmouk military complex in the capital Khartoum. However, the Jewish state, which sees the East African Muslim country as an ally of its top enemy Iran and a conduit of arms smuggling to the Hamas-controlled Gaza strip, has neither confirmed nor denied the reports.
In an interview with al-Youm al-Tali daily newspaper published on Saturday, Karti stressed that Sudan’s ties with Iran would not come at the expense of its relations with neighbouring Arab countries, pointing out that military cooperation between Sudan and Iran is not directed against any Arab country.
The foreign minister has publicly expressed his opposition to the government’s decision to allow Iranian warships to dock in Port Sudan. Tehran has since docked its navy vessels three times following last year’s agreement.
Arab Gulf states, and Saudi Arabia in particular, are understood to have been angered by the close links between Iran and Sudan.
Last August, Sudan said Saudi Arabia blocked Sudanese president Omer Hassan al-Bashir’s plane from entering its airspace as he tried to fly to Iran for the inauguration of president Hassan Rouhani.
Riyadh said that Khartoum failed to obtain flight clearance in advance, denying the move was politically motivated.
In a separate matter, Karti denied that Sudan had refused to allow a planned visit by US special envoy for Sudan and South Sudan Donald Booth, blaming those who arranged the trip for its inappropriate timing.
“We do not make requests for meeting western officials on Saturdays or Sundays, so why is Sudan being asked to meet foreign officials on Saturday?” he said.
Meanwhile, Sudan’s ruling National Congress Party (NCP) has described the US administration’s decision to renew sanctions on Sudan as “unfair”, stressing that relations with the US are indispensible as it is the most influential country in the world.
The White House on Wednesday published a message on its website from president Barack Obama notifying the US congress of his decision to continue the application of the sanctions imposed on Sudan since1997.
The NCP political secretary in Khartoum state, Omer Basan, subsequently announced that the foreign ministry has embarked on a review of relations with the US.
In press statements on Sunday, he said that despite promises from Washington to normalise relations, the US continued to impose conditions which hindered the process, describing the unilateral sanctions as a “political stand”.
Washington imposed economic and trade sanctions on Sudan in 1997 in response to its alleged connection to terror networks and human rights abuses. In 2007, it strengthened the embargo, citing abuses in Darfur which it labelled as genocide.
In 2010, however, the US announced it was easing sanctions on agriculture equipment and services, allowing half a dozen companies to obtain export licenses.
Sudan has also been on the US list of states that sponsor terrorism since 1993 even though the two countries have strengthened their counter-terrorism cooperation since the September 2001 attacks on Washington and New York.
(ST)

Saturday, 2 November 2013

Nile agreements.

Nile Basin countries call for all-inclusive cooperation
November 1, 2013 (KIGALI) – A dialogue of Nile Basin Initiative (NBI) countries and its primary donors has advocated for renewed commitment to invest in an all-inclusive Nile cooperation and sustain the gains so far made.
The two-day dialogue, held in the Rwandan capital, Kigali was chaired by Jemma Nunu Kumba, South Sudan’s minister for electricity, water and irrigation.
“While the NBI has achieved a lot in the last 14 years, a lot still needs to be done to realize the shared vision,” said Kumba, who is currently the chairperson of the Nile council of ministers.
During the gathering, member states reportedly re-affirmed their commitment to and ownership of the Nile cooperative process and the sustainability of the NBI institutions.
“They [NBI countries] called on development partners to continue their unwavering support towards achieving the member states’ development agenda”, partly reads a statement to Sudan Tribune.
Development partners pledged to work with NBI to enhance the institutional and financial mechanisms necessary to deepen the Nile cooperative process, it further stressed.
During the dialogue, which was attended by members of the Nile Technical Advisory Committee (Nile-TAC) representing the 10 NBI member states and representatives of NBI’s development partners, attendees reportedly underscored the importance of realizing benefits of Nile cooperation, including investment projects.
A transitional, 10-member intergovernmental partnership institution launched in February 1999, NBI provides the only all-inclusive regional platform for multi stakeholder dialogue, for sharing information, joint planning and management of water and related resources in the Nile Basin.
Member states of NBI include Burundi, Democratic Republic of Congo (DRC), Egypt, Ethiopia, Kenya, Rwanda, South Sudan, Uganda, Sudan and Tanzania, while Eritrea remains an observer.
(ST)

Turabi the SATANA of Sudan.

The Satana of Sudan declairs:-


Sudan’s PCP says no plans to join government
ArticleComments (1). Email PrintSave
--------------------------------------------------------------------------------
November 1, 2013 (KHARTOUM) - Sudan’s opposition Popular Congress Party (PCP) has strongly denied any intentions to join the current government and called upon those whom it described as “loyalists” to leave the ruling National Congress Party (NCP) stressing that it will not participate in the upcoming 2015 elections.

Islamist opposition leader Hassan al-Turabi of the Popular Congress Party (PCP) (Reuters)The Sudanese Vice President, al-Hag Adam Youssef, said in a meeting with the political parties in Kassala state on Wednesday that the opposition National Umma Party (NUP) and the PCP are close to join the new government without giving further details, pointing that an agreement with the two parties would soon be concluded.
The PCP’s political secretary, Kamal Omer, said at a press conference on Thursday that the “NCP’s tree has decayed”.
The tree was the logo of the NCP in the 2010 general elections.
Omer said that his party would not hesitate to suspend dialogue with the NCP on some national issues and pointed that the PCP is adversely affected by statements made by senior government officials claiming that it would soon join the government, describing those statements as “irrational”.
Omer announced that the PCP would not participate in the 2015 general elections, saying that the NCP has specialized engineers in “elections rigging”.
He asserted that nobody could question his party’s religious principles, stressing that no one enjoys a “veto” power to defend the religion (Islam).
Omer further denied that the general secretary of the PCP, Hassan Al-Turabi, held secret meetings with Sudan’s president, Omer Hassan Al-Bashir, saying that the two men only had quick encounters in several social events.
The PCP split from the NCP following 1999’s bitter power struggle between Bashir and Al-Turabi. The latter was ousted from his post as parliament speaker.
Al-Turabi afterwards established the PCP and has since been a vociferous critic of the very regime whose army-backed seizure of power in 1989 he orchestrated.